في 10 مارس 2000، بدأ فقاعة الإنترنت بالانفجار


انخفض المؤشر بأكثر من 70% من أعلى قمة إلى أدنى قاع
العديد من أسهم التكنولوجيا أصبحت صفراً، وسقط العديد من عمالقة وول ستريت
لكن القصة التالية، الجميع يعرفها الآن
جزء من شركات الإنترنت بدأ يتجدد من رماده
لديها مستخدمون، وإيرادات، وأرباح
عمالقة مثل أمازون، جوجل، مايكروسوفت، وما إلى ذلك بدأوا في الصعود مرة أخرى
عدد لا يحصى من المستثمرين على المدى الطويل حققوا أرباح أصول هائلة خلال فترة ازدهار الإنترنت
بحلول عام 2026، هل ستكون الذكاء الاصطناعي هذه المرة مشابهة للإنترنت في الماضي؟
أعتقد شخصياً أنه لا يمكن المقارنة، فمعدل نمو الذكاء الاصطناعي الحالي يعتمد على طلب السوق المحفز، ويعتمد على القيمة التطبيقية الفعلية
وليس على الخيال والتخيلات لتضخيم التقييمات
بالطبع، المنطق المالي عبر مئات السنين لم يتغير، حيثما يوجد الإنسان، هناك من يلوح بمقصه
هذه المرة أيضاً، ستظهر فقاعات في الذكاء الاصطناعي، لكن أعتقد أن السوق المدعوم بأساس قوي كهذا، لن يتعرض لتصحيح كبير
في المستقبل، كلما حدث تصحيح في سوق الأسهم الأمريكية، يكون هو أفضل وقت للانطلاق
يقول البعض، هل يمكن أن تنفجر الفقاعة، ويظهر البجعة السوداء المالية، هل يمكن أن ينخفض المؤشر بأكثر من 50%؟
اغسل وجهك واذهب للنوم، فكل شيء ممكن في الأحلام، وإذا انخفض المؤشر فعلاً بهذا الشكل، فليتفضل الجميع بسحب كل أصولهم، واقتراض استهلاك شخصي كامل للاستثمار في المؤشر، أو في الذكاء الاصطناعي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت