ربما لم تتابع هذا الأمر حول Arbitrum DAO في الأيام الأخيرة، لكنه أصبح الآن حقًا لغزًا قانونيًا. تخيل: مجلس الأمن في Arbitrum قام بتجميد 30,765 ETH بعد عملية الاختراق rsETH الشهر الماضي، والآن يظهر محامٍ في المنتديات قائلاً إنه لا أحد يمكنه لمس هذه الأموال. لماذا؟ لأنه يعتبرها ممتلكات تعود لكوريا الشمالية.



نعم، لقد قرأت بشكل صحيح. المحامي تشارلز جيرستاين يمثل ضحايا الإرهاب الكوري الشمالي منذ عقود. نتحدث عن مذبحة مطار اللود في 1972، واحتجاز القس كيم دونغ شيك في 2000، وحرب إسرائيل-حزب الله في 2006. فاز المدعون في محاكماتهم، لكن كوريا الشمالية لم تدفع أبدًا. مجموع الأحكام يقارب 877 مليون دولار.

النظرية القانونية متماسكة بشكل مدهش: بما أن السلطات الأمريكية ربطت مجموعة لازاروس (المسؤولة عن الاختراق) بالدولة الكورية الشمالية، فإن هذه الـ 30,765 ETH المجمدة ستكون تقنيًا ممتلكات كورية شمالية. إذن، بموجب القانون الأمريكي، يمكن مصادرة هذه الأموال لتعويض الأحكام غير المدفوعة ضد كوريا الشمالية.

لكن الأمر معقد جدًا حقًا. من جهة، لديك المودعين في Aave الذين تم حجز ممتلكاتهم وينتظرون فقط استرداد أموالهم المسروقة. ومن جهة أخرى، لديك عائلات تنتظر منذ عقود لتحقيق العدالة بشأن أعمال إرهابية. إنه خيار بين الضحايا، وليس هناك إجابة صحيحة.

بعض المندوبين في Arbitrum يجادلون بأن ETH هو ملكية مسروقة يجب إعادتها إلى حاملي rsETH الأصليين. آخرون يثيرون أسئلة حول تغطية التأمين والمسؤولية المحتملة للمندوبين. الآن، مع هذا الإشعار بالاحتجاز بموجب قانون نيويورك، الوضع يصبح أكثر حساسية. إذا قبلت المحكمة نظرية جيرستاين، فإن المندوبين الذين يوافقون على نقل الأموال قد يتعرضون لخرق أمر المحكمة.

هذه نوعية من الحالات التي تظهر مدى تداخل الحوكمة اللامركزية مع الواقع القانوني التقليدي. DAO لا تملك وضعًا قانونيًا واضحًا، لذلك فإن الخطر يكمن في أن المحكمة قد تقرر في النهاية أن من يسيطر على هذه ETH المجمدة هو من يملك السيطرة عليها. وقد يكون أي مندوب يصوت لإطلاق سراح الأموال.

ما يثير انتباهي حقًا هو أن لا أحد اختار هذه الحالة. ضحايا الاختراق rsETH لم يفعلوا شيئًا خاطئًا. عائلات ضحايا الإرهاب الكوري الشمالي تنتظر منذ سنوات. وArbitrum DAO تجد نفسها عالقة في الوسط، مع خيار مستحيل اتخاذه.
ARB1.05%
ETH0.44%
AAVE2.64%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت